ان إعداد شخصية إنسانية تعتز بثقافتها الممتدة الجذور عبر السنين وقادرة على الحوار الإنساني مع الثقافات الأخرى وتبحث عن الحقيقة دائما في عصر ما بعد الحداثة، عصر العولمة والكم الهائل من المعلومات والصراعات بين الثقافات المتعددة، لهو أمانة ثقيلة، يحتاج إلى مراجعة مستديمة وإثارة العديد من الأسئلة والقضايا ،حيث تعمل الأكاديمية على حلها من خلال تذويت ثقافة المأسسة وتعميق المسؤولية الذاتية بين كوادرها، والإصغاء لبدائل ومواقف متباينة وتحليل القضايا والمعطيات بعقل مفتوح واستخلاص العبر منها.6/12/2008
