هذه المشاهد شوهدت امس في القدس حين وصل الآلاف من المسيحيين من جميع أنحاء العالم ، للمشاركة في المسيرات التضامنيةالتي ينظموها في إطار عيد "المظلة" اليهودي. وقد عززت القوات الامنية الاسرائيلية من تواجدها في أنحاء المدينة المقدسة وانتشرت على أبواب المدينة, وذلك في مسعى منها لتأمين الحماية المشاركين الذين يقومون بمسيرات تضامنية داخل البلدة القديمة, وفي محيط الحرم القدسي الشريف. الكثير من المشاركين المسيحيين ، يحجون إلى أقدس مدينة في العالم بمساعدة من السفارة المسيحية الدولية في القدس ووزارة السياحة الاسرائيلية ، ورفع المتظاهرون العلم الاسرائيلي والذين قدموا من عدة دول. وينظر الى هذا التجمع الذي تنظمه كل عام مجموعة (سفارة القدس المسيحية الدولية) على انه تحقيق لنبؤة في التوراة تتوقع ان تجتمع كل الامم في القدس في عيد المظلة. ويبرر المسيحيون دعمهم لاسرائيل بما يقولون انه جاء في الانجيل من ان خلاص المسيحيين لن يتحقق الا بعودة الشعب اليهودي الى ارضه ما يحثهم على دعم فكرة قيام اسرائيل في حدودها التوراتية. وقد عارض هؤلاء خصوصا الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وهم يرفضون اي تنازل عن الاراضي او قيام دولة فلسطينية باعتبارها عقبة امام عودة "المسيح".
