بدأت قوات الامن الاسرائيلية على الحدود الشمالية مع لبنان هي في حالة تأهب قصوى جراء اي اعتداء من قبل حزب الله كما تكثف القوات الاسرائيلية استعداداتها لشن اي هجوم واسع النطاق ضد إسرائيل انتقاما لمقتل قائد كبير من عماد مغنية. كما وتواجد حشد القوات السورية على طول الحدود اللبنانية هو أيضا مدعاة لقلق المؤسسة الامنية الاسرائيلية وكذلك الادارة الاميركية ، والتي سبق أن حذرت دمشق الامتناع عن التدخل في لبنان. من جهة اخرى بدت قوات الأمن والشرطة الاسرائيلية في حالة تأهب قصوى لاستعداد قمع أي الاضطرابات التي قد تندلع في المناطق العربية في اسرائيل ردا على اعمال الشغب في عكا خلال يوم كيبور. كما وذكرت صحيفة ايطالية إن حزب الله اللبناني عين مسؤولا في المخابرات الإيرانية ليخلف عماد مغنية الذي اغتيل بسيارة مفخخة في دمشق في شباط الماضي. وقالت الصحيفة إن القائد الجديد وهو محمد رضا زاهدي المعروف بالاسم الحركي حسن مهداوي وأضافت الصحيفة أنه عمل في السفارة الإيرانية في بيروت خلال ثمانينيات القرن الماضي. ووفقا للصحيفة، فإن زاهدي سيكون مسؤولا عن تنسيق تهريب الأسلحة لحزب الله من سوريا إضافة إلى الإشراف على بناء مواقع عسكرية في جنوب لبنان. وقالت الصحيفة إن التعيين يأتي كخطوة إيرانية لإعادة هيكلة حزب الله عقب الحرب اللبنانية-الإسرائيلية الثانية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن إيران وبعد الحرب الأخيرة قررت التصعيد من دورها في عملية اتخاذ القرارات في الحزب وأقرت تغييرات تضمنت وجوب حصول الأمين العام للحزب حسن نصر الله على موافقة طهران للقيام بعمليات معينة. الوضع الحالي هو دليل آخر من لعب لعبة مزدوجة من جانب دمشق ، من جهة اخرى اعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن تمنياته للدخول في محادثات السلام مع اسرائيل ولكنة من ناحية أخرى لا يزال يدعم الارهاب.
| Title | Time | Category | Popularity |
|---|---|---|---|




