حذر رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن من خطورة المخطط السوري الهادف إلى عودته لأرض الوطن واستباحة سيادته ، واعتبر أن سلطة الأمر الواقع في سوريا تخطط لمحاصرة المقاومة وربما تنسج اتفاقا غير معلن مع إسرائيل. لتسديد ضربة لحزب الله ثمنها عودة الوصاية من جديد وقد برزت ملامحها لحظة اغتيال المخابرات السورية لكادر المقاومة عماد مغنية. وقال : يحاول الرئيس السوري وجهازه المخابراتي بتصوير شمال لبنان الذي هو قلب العروبة كمعقل للإرهاب والأصولية التكفيرية بعد إرساله لهم زمره الإرهابية من عناصر فتح الإسلام وتلاميذ مدرسته في العنف والإجرام فتحي يكن وتوابعه الذين أوكلت إليهم مهمة العبث بأمن واستقرار المنطقة . وإن كلام الأسد عن استخدام الشمال منصة لزعزعة الإستقرار في سوريا هو ذريعة كاذبة ومحاولة يائسة لكسب ود البعض لدخوله إلى لبنان ، فساحة الشمال هي معقل الشهداء الأبرار الذين قاتلوا أعداء الله والإنسانية والوطن وضحوا بأنفسهم في سبيل استقلال وطنهم ، وإذا ظن الأسد أن بعض أبواقه في لبنان تسهل له اجتياحه فهو مخطئ ، لأن الشعب اللبناني الحر الأبي سيقاتله بأسنانه لمنع احتلاله من جديد .

معدل المشاهدة
(0 votes)
TitleTime Category Popularity