Your browser is not able to display this multimedia content.

مشاكل في مشاهدة الفيديو تحميل Flash Player

 

طمأنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، والمكلفة بتشكيل الحكومة، تسيبي ليفني، الفلسطينيي بأن المفاوضات يجب أن تتواصل كما حُددت في أنابوليس. وقالت إن «لا شيء متفق عليه إلى أن يتم الاتفاق حول كل شيء». في حين قال وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية، رياض المالكي إن إسرائيل تخرق أنابوليس، وأن السلطة الفلسطينية تتعرض لضغط من الجامعة العربية لمواصلة عملية السلام. مضى اسبوعان منذ ان كلف الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس تسيبي ليفني بتشكيل حكومة جديدة من جهة اخرى قال مسؤولون مقربون من ليفني وباراك إن الطرفان سيسعيان إلى دفع عجلة المفاوضات الائتلافية وتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن.وبقي أمام ليفني 28 يوما لتشكيل حكومة ائتلافية. ومن شبه المؤكد أن يؤدي الفشل في تشكيل تلك الحكومة إلى أجراء انتخابات برلمانية. يبتدأ في هذه الايام موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية والذي يعتبر فترة عصيبة، بسبب الازمات التي يخلقها المستوطنون. طيلة السنة ويمنع الجيش الاسرائيلي الفلاحين من الوصول الى اراضيهم المحاذية للمستوطنات، الامر الذي يمنع الاعتناء كما يجب باشجار الزيتون.وهذا الوضع مستمر منذ بداية الانتفاضة عام 2000. قدم 5 فلسطينيين دعوى تعويض ضد دولة إسرائيل في محكمة الصلح في القدس لعدم قيامها بإخلاء البؤرة الاستيطانية "ميغرون" القريبة من مدينة رام الله والتي أقيمت على أراض فلسطينية قبل 9 سنوات. وتعتبر الدعوى سابقة في تعامل الفلسطينيين مع المد الاستيطاني الإسرائيلي والدعوى الأولى من هذا النوع. وأكد مقدمو الدعوة أنهم «من منطلق أيدلوجي» لا يطالبون بتعويض مقابل المدة التي سكنها المستوطنون على أرضهم لأنهم «لا يريدون جني المال جراء سلب الأراضي». من المتوقع أن تعقد محكمة العدل العليا جلسة اليوم بشأن التماسا مقدما من سكان المجتمعات المحلية المحيطة الإسرائيلية من غزة والذين يطالبون من الحكومة استكمال تحصين منازلهم ضد اطلاق الصواريخ.

معدل المشاهدة
(0 votes)
TitleTime Category Popularity