مشاكل في مشاهدة الفيديو تحميل Flash Player
تأسس حزب كاديما عام 2005 على يد رئيس الوزراء الإسرائيلي، آرييل شارون، الذي انشق عن حزب الليكود مع مجموعة من أعضاء الحكومة الإسرائيلية انذاك وأعضاء في البرلمان الإسرائيلي. وخلال فترة قصيرة للغاية، أصبح حزب "كاديما" أحد أهم الأحزاب الرئيسية في إسرائيل وأكثرها قوة ونفوذاً، وذلك بعد أن نجح في استقطاب شخصيات من اليمين واليسار ليصبح أحد أركان الوسط الإسرائيلي.بسبب تغيير التوازن السياسي بين الطرفين الرئيسيين حزب الليكود والعمل. ومن خلال حزب كاديما استطاع شارون تنفيذ خطة الانفصال عن قطاع غزة والتي شملت إخلاء المستوطنات الإسرائيلية فيها. ولقيت الخطة ترحيباً في صفوف أنصار السلام في إسرائيل ومعارضة شديدة من قبل المستوطنين واليمين الاسرائيلي. وفي اوائل كانون الثاني عام 2006 قبل اشهر قليلة من الانتخابات العامة الاسرائيلية تعرض شارون لجلطة سببها نزيف دماغي حاد سبب له فقدان وعيه وهو مازال فاقد الوعي و يعيش موصولا بجهاز للتنفس الصناعي حتى اليوم. وفي أعقاب إيواء رئيس الحكومة شارون في المستشفى، تسلّم أولمرت صلاحيات رئيس الحكومة ومن ثم انتخب ليكون رئيساللوزراء. وقد اعتبر اولمرت نفسة منفذا لنهج شارون السياسي. ولكن بعد اشهر من توليه هذا منصب اضطر اولمرت الى مواجهة حرب لبنان الثانية والانتقادات القاسيه التي تطرقت الى سياستة بسبب سوء ادارة الحكومة مما ادى الى حدوث انخفاض حاد في شعبيته. وبعد اشهر من حرب لبنان الثانية وجد أولمرت نفسه متورطا في قضية فساد وخضوعة لتحقيقات مكثفة في الشرطة بتهمة الفساد والاشتباه بة بانة قبل بشكل غير قانوني مبالغ من المال من رجل الاعمال الاميركي موريس تالنسكي على مدى 15 سنة. وذلك ادى بة للاستقالة من منصبة بعد الضغوطات الجماهيرية التي احتجت على بقائة بمنصبة وايضا من قبل اعضاء حزبة الذين طالبوا باستقالة الفورية وبذلك تبدأ الانتخابات التمهيدية لحزب كاديما في السابع عشر من الشهر الجاري. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التمهيدية لحزب كاديما هذا الشهر مع احتمال إجراء دورة ثانية في الـ24 من الشهر نفسه إن لم يحصل أي من المرشحين الأربعة على 40% من الأصوات. وقد رشح نفسة كل من وزير المواصلات شاؤل موفاز، وزير الداخلية مئير شطريت ووزير الأمن الداخلي آفي ديختر ووزيرة الخارجية تسيفي ليفني والتي تعتبر من أبرز المرشحين لزعامة الحزب ومع اكبر امكانية للفوز برئاسة الحزب وقد دخلت المرحلة الحاسمة انتخابات حزب كاديما والتي يحاول فيها كل مرشح تحسين فرص فوزه، ويرافق الحملة ترويج إشاعات وحرب نفسية إلى جانب تغلغل الخطاب الطائفي. يشار إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى فوزر ليفني، وفي ذات الوقت تشير التقارير إلى أن موفاز يسيطر على القادة الميدانيين للحزب ومقاولي الأصوات.
| Title | Time | Category | Popularity |
|---|---|---|---|




