أكد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله أن انتصار تموز الفين وستة طوى صفحات من الاستعلاء الصهيوني وفَضَحَ بشكلٍ كاملٍ طبيعة المجتمع الاسرائيلي فإذا بقياداته وثقافته وجيشه وماكينته الاعلامية الضخمة وكل أدواته تنكشف أمام كل العالم ويظهر على حقيقته أنَّه ليس إلاَّ اكذوبة صنعها الاستكبار العالمي وأنه في الواقع ليس إلاَّ كبيت العنكبوت بل أوهن. وذلك خلال القاء كلمة في مؤتمر الكوثر المنعقد في طهران تلاها باسمه مسؤول وحدة الانشطة الاعلامية في حزب الله الشيخ علي ضاهر، قال نصر الله إنَّ من أهم النتائج التي تمخضت عن هذا الانتصار الإلهي كانت إعادة تكوين الوعي في ثقافة امتنا بعد ان انهكتها التجارب والهزائم ووصل الأمر بالبعض إلى اليأس والتسليم بعدم إمكانية الوقوف أمام مشاريع العدو ومخططاته، وحفر هذا المعنى في الوجدان والمنهج فكرة التنكر لثقافة أمتنا وتاريخها، بينما اليوم وبعد مرور سنتين على هذه الواقعة التاريخية نرى أن المشهد ينقلب والصورة تنعكس، ويقف الجيش الاسرائيلي وللمرة الاولى منذ تأسيس كيانه أمام أعمق أزمة وجودية تطاله بكل استراتيجيته ولا يجد مخرجا منها بينما تقف المقاومة ومعها كل الشعوب في موقع القوة والاقتدار.
| Title | Time | Category | Popularity |
|---|---|---|---|




