Your browser is not able to display this multimedia content.

مشاكل في مشاهدة الفيديو تحميل Flash Player

 

زار وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود براك، وقائد هيئة الأركان العامة جابي أشكنازي، واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين أمنيين أمريكيين.
وقد التقى اشكنازي وباراك بكبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بمن فيهم نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع روبرت جيتس.
ومن بين المواضيع التي دارت خلال اجتماعات براك واشكنازي في العاصمة الامريكية: عقد صفقات تبتاع بموجبها اسرائيل من الولايات المتحدة منظومات للدفاع من الصواريخ بالاضافة الى طلب اسرائيل ابتياع طائرات عسكرية متقدمة لا ترصدها اجهزة الرادار.
وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت ان حجم مساعداتها لاسرائيل خلال السنوات العشر القادمة سيبلغ ثلاثين مليار دولار.
وقال مصدر دبلوماسي اسرائيلي ان هذه الزيارات أمر روتيني نظرا لعلاقة التحالف بين اسرائيل وامريكا لكن ايران بالطبع ستتصدر جدول الأعمال.
وقد بحث الجانبان مشروع إيران النووي ورفض طهران لرزمة المحفّزات التي عرضها الاتحاد الأوروبي مقابل وقف الأنشطة النووية، بالإضافة إلى التعاون العسكري المشترك بين البلدين.
وشهدت الأشهر الأخيرة سلسلة من الاتصالات رفيعة المستوى بين اسرائيل والولايات المتحدة التي تتهم ايران بمحاولة تطوير اسلحة نووية، وأثارت المحادثات تكهنات في أنحاء العالم بان الحليفين يعتزمان توجيه ضربة عسكرية رغم قولهما أنهما يؤيدان عقوبات مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة التي تهدف الى حرمان الإيرانيين من تكنولوجيا ذرية لها إمكانات في مجال التسلح.

وقد أجرت ايران مناورات عسكرية هذا الشهر نظر إليها على نطاق واسع باعتبارها تحذيرا الى اسرائيل والولايات المتحدة كي لا يقدما على المغامرة بشن هجوم عليها.
وقد صرح باراك ان اسرائيل "أقوى دولة في المنطقة وأثبتت في الماضي انها لا تخشى اتخاذ إجراء عندما تكون مصالحها الأمنية الحيوية في خطر".

اعتبرت إيران احتمال قيام إسرائيل بضرب منشآتها النووية أمرا غير قابل للتحقيق، وأن التدريبات التي أجراها سلاح الجو الإسرائيلي تعرض السلم والأمن العالميين للخطر، مجددة موقفها الرافض لأي تفاوض بشأن استمرارها تخصيب اليورانيوم.

معدل المشاهدة
(3 votes)
TitleTime Category Popularity