الفيلم الوثائقي الذي يشغل العالم الان حول القبور التي وجدت في القدس قبور المسيح، هذا الفيلم يدعي بان هذه القبور التي وجدت للمسيح ولمريم المجدلية هي دلالة واشارة بان المسيح عاش في هذه الفترة في هذه المنطقة، لكن السؤال الذي يطرح الان هل مخرج الفيلم والفيلم ذاته يحاولون اطلاعنا على حقائق جديدة مثبتة تاريخيا وعلميا ام بدعة دعائية من اجل ان تسوق المخرج وانتاجاته.
هذه القضية في هذه الايام ايضا تشغل علماء الاثار الذين ينقسمون الى مسارين، المسار الذي عمل في هذه المقابر منذ سنوات الثمانينات يقول انه من الممكن ان تكون فقط قضية تشابه اسماء، لانه في تلك الفترة من الزمان هذه الاسماء كانت شائعة جدا، والطرف الاخر يقول ان هذا اكتشاف جديد من شانه ان يغير وجه الحقائق التاريخية والعلمية، السؤال الذي يطرح نفسه الان هل هذا النوع من الاكتشاف او الاعلان من شانه ان ياثر على المؤمنين المسيحيون ام سوف يمر كعبر الكرام، لانه كما نعلم اليوم في واقعنا الحالي كل تفوه او تصريح او حتى اكتشاف ديني من شانه ان يجلب غضب كبير الى الشوارع، كما راينا مع العالم المسلمي والمظاهرات التي كانت.
مكان القبور هو حي التلبيوت في العاصمة القدس ، اصبح هذا المكان محط انظار الكثيرون من العالم بالاخص الشعب المسيحي الذي تشغله هذه القضية بشكل كبير. لكن الشيء الوحيد الاكيد بان العالم احيانا يشغله شيئا اخر غير الحروب والعنف وهو امور روحانية بعيدة عن واقعنا والتي تلهم خيالنا بان يجول الى مستويات كل واحد منا يريد الوصول اليها.
فراس شوقي حامد| Title | Time | Category | Popularity |
|---|---|---|---|





Comments
عينى الاعمى
لا يوجد الا قبر