بعد لقاء الثلاثية المخيب للامال بين اولمرت ابو مازن ورايس، بدا ابو مازن رئيس السلطة الفلسطينية بجولة زيارات في العالم بالاخص في اوروبا من اجل تجنيد النقود وكذلك من اجل تلقي ابو مازن رئيس السلطة الفلسطينيةدعما وموافقة على حكومة الوحدة الوطنية، خلال لقاء الثلاثية وضح ابو مازن لرايس ولاولمرت بانه لم يكن له مناص الا بالموافقة على هذه الحكومة التي يقف على راسها عضو من حماس ( اسماعيل هنية)، لانه اراد وقف سفك الدماء في المناطق الفلسطينية وكذلك بسبب الضغط السعودي الذي صب عليه بعد المشاهد القاسية التي كانت في غزة في الاونة الاخيرة.

 ابو مازن في البداية حاول اقناع اسرائيل والولايات المتحدة بهذه الحكومة والان حان دور العالم، كذلك ابو مازن في هذه الجولة سوف يحاول تلقي دعمل ماليا جيدا ومن ثم ياتي لحماس ويقول لهم بان يعتدلوا قليلا ويكفوا عن العنف الذي يتملكهم. يجب الذكر بان هذا ايضا موقف اسرائيل وامريكا، فالان الضغط على ابو مازن من قبل الامريكان والاسرائيليين بان يجعل حماس معتدلة اكثر لانه اذا بقت على ما كانت عليه في السابق، فلن يكون محادثات او اي اتصال ما بين الامركيان والاسرائيليين وحماس، هذه النقطة اوضحها اولمرت لعباس البارحة في لقاء القمة، حيث قال له بان اسرائيل غير مستعدة بالجلوس على طاولة مفاوضات مع منظمة او حكومة التي لا تعترف بقيام دولة اسرائيل وشددت على ذلك ايضا كوندليسا رايس.

 لذلك بقي لابو مازن مهمتين مصيرتين للشعب الفلسطيني وله بالاخص، اولا بان ينقذ الشعب الفلسطيني من الحصار الاقتصادي ومن الطرف الاخر بان ينجح بان يقنع العالم واسرائيل بهذه الحكومة الذي عليه ان يعدل الحاكم فيها، فلو نجح ابو مازن بهذه الخطوات فعلى ما يبدوا سوف ينقذ شعبه ويخلصه من التخبط بالدماء وكذلك سوف يجلب املا مرموقا لسلام في الشرق الاوسط ونهاية العنف الفلسطيني الاسرائيلي الروتيني.

فراس شوقي حامد

firas@infolive.tv

معدل المشاهدة
(3 votes)
TitleTime Category Popularity